منوعات

فضل صيام عاشوراء ابن باز.. الأجر والثواب وكيفية الصيام الصحيحة 2026

فتاوى الشيخ ابن باز في صيام يوم العاشر من محرم وتكفير الذنوب

يعتبر الحديث عن فضل صيام  عاشوراء وفقاً لابن باز من الموضوعات التي تتكرر حولها الاستفسارات مع بداية شهر محرم. حيث يحظى هذا اليوم بمكانة رفيعة وأهمية كبيرة في الشريعة الإسلامية. وقد وضح العلماء، بمن فيهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، الأحكام والفضائل المتعلقة بصيام هذا اليوم المبارك، معتمدين على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية. يسلط موقع دليل الخليج الضوء في هذا المقال على فضل صيام عاشوراء وفقاً لابن باز، والحكم الشرعي للصيام، والسبب وراء مشروعيته، وأهم الأحكام المصاحبة لهذا اليوم الذي يُعتبر من أفضل أيام الصيام التطوعي.

فضل صيام عاشوراء ابن باز

فضل صيام عاشوراء
فضل صيام عاشوراء

عند البحث في موقع الشيخ ابن باز، لم يُعثر على نص بشأن فضل صيام عاشوراء، لكن السنة النبوية تشير إلى أهمية هذا اليوم. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “وصيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”. ومن هنا يتضح أن صيام يوم عاشوراء يحمل فضل تكفير ذنوب السنة السابقة.

حكم صيام يوم عاشوراء وفق ابن باز

يعتبر صيام يوم عاشوراء سنة قدوة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث إنه صامه ووجه الناس إلى صيامه أيضاً. ومن المستحب أن يصام معه يومٌ قبله أو يومٌ بعده، وأفضل ذلك هو صيام اليوم الذي يسبق عاشوراء. وقد رُوي عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه أنه قال: “حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع. لكن لم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله”.

سبب صيام يوم عاشوراء

فضل صيام عاشوراء
فضل صيام عاشوراء

في اليوم العاشر من شهر محرم، أنقذ الله عز وجل نبيَّه موسى عليه السلام وقومه من ظلم فرعون وأعوانه، فصام موسى ذلك اليوم شكراً لله. وعندما وصل الرسول إلى المدينة ورأى اليهود يصومون هذا اليوم، وفهم سبب صيامهم، أكد أن المسلمين أحق بهذا اليوم. لذلك بدأ بصيامه وأمر غيره بذلك.

وفي ختام هذا المقال، تم توضيح فضل صيام يوم عاشوراء وفقاً لابن باز، وتم إدراج الحكم الشرعي لصيامه وأسباب استحبابه لهذا اليوم المبارك.

اقرأ ايضاً :تفسير رؤية البحر الهائج في المنام للعزباء والمتزوجة (دليل شامل)

الأسئلة الشائعة حول فضل صيام عاشوراء

1. هل يجوز لمن عليه قضاء من رمضان أن يصوم عاشوراء بنية التطوع؟

سُئل الشيخ ابن باز عن هذه المسألة وأجاب: الأفضل والأحوط هو البداءة بقضاء رمضان ثم صيام التطوع، ولكن إذا خاف العبد فوات يوم عاشوراء وصامه قبل القضاء، فالصحيح أن صيامه مجزئ ويحصل على الثواب، إلا أن تقديم الفريضة (قضاء رمضان) هو الأولى والأبرأ للذمة.

2. ما حكم من صام العاشر والحادي عشر ولم يصم التاسع؟

أفاد الشيخ ابن باز بأن ذلك جائز وتتحقق به مخالفة اليهود؛ فالمخالفة تحصل بصيام يوم قبله (التاسع) أو يوم بعده (الحادي عشر)، فمن فاته صيام يوم التاسع يستحب له صيام اليوم الحادي عشر مع العاشر.

3. هل يُشرع قيام ليلة عاشوراء بصلوات مخصوصة؟

بين الشيخ ابن باز أن ليلة عاشوراء كغيرها من ليالي شهر محرم، لم يثبت فيها صلاة مخصوصة أو عبادة معينة تميزها عن بقية الليالي، والمشروع هو قيام الليل المعتاد دون تخصيص هذه الليلة باعتقاد أن لها فضلاً مستقلاً في القيام.

4. هل صيام شهر محرم كاملاً مستحب؟

نعم، أكد الشيخ ابن باز استحباب الإكثار من الصيام في شهر محرم كاملاً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم”، وإذا صامه العبد كاملاً أو صام أغلبه فهو سنة وفضل عظيم.

5. هل يجب على المرأة استئذان زوجها لصيام عاشوراء؟

نعم، وفقاً للقواعد الفقهية التي أكدها الشيخ، لا يجوز للمرأة أن تصوم تطوعاً (مثل عاشوراء أو ست من شوال) وزوجها حاضر وشاهد إلا بإذنه، طالما أن الصيام ليس فريضة كرمضان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى