افتتاح كي لاند في الكويت: تجربة ترفيهية مبتكرة تجمع العائلة والأصدقاء
افتتاح "كي لاند" يقدّم تجربة فريدة من الترفيه والعروض التفاعلية، مع مرافق مخصصة للأطفال والعائلات، ليصبح مقصدًا سياحيًا متميزًا في قلب الكويت.
يشهد قطاع الترفيه في الكويت نقلة نوعية مع افتتاح مشروع “كي لاند”، الوجهة السياحية المبتكرة التي تقدم تجربة فريدة لجميع أفراد العائلة. يضم المشروع مجموعة واسعة من الألعاب التفاعلية، مناطق للأطفال، فعاليات تعليمية وترفيهية، ليصبح مكانًا يجمع بين المرح والتعلم في بيئة آمنة ومريحة. ويهدف “كي لاند” إلى تعزيز السياحة الداخلية وتوفير خيارات ترفيهية متطورة تواكب أحدث المعايير العالمية.
افتتاح كي لاند في الكويت

فتتح وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب، عبدالرحمن المطيري، اليوم الخميس، مشروع “كي لاند” السياحي الترفيهي. ويأتي هذا بالتعاون بين شركة المشروعات السياحية وشركة زين وبنك الكويت الدولي وشركة شييل. يهدف المشروع إلى دعم جهود تطوير القطاع السياحي والترفيهي في الكويت وتقديم خدمات متكاملة لجميع الفئات العمرية، مما يعزز تجربة الزوار من حيث الجودة والتنظيم.
أكد الوزير المطيري في تصريح للصحفيين بعد حفل الافتتاح أن المشروع يوفر لجميع الزوار فرصة الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة، مشيرًا إلى التفاؤل بقدرة المشروع على تحقيق نجاح أكبر في كل عام نتيجة لتراكم الخبرات والتجارب المؤسسية، مما يضمن الوصول إلى الأهداف المنشودة. وأضاف أن هناك مشاريع سياحية أخرى ستبدأ بالتدريج، مشددًا على أهمية منصة فيزت كويت التي تتيح للزوار الاطلاع على جميع الفعاليات والأماكن السياحية من خلال خريطة تفاعلية، مدعومة بالمرشد الرقمي راشد، لتسهيل الحصول على المعلومات والخدمات المتاحة.
أفاد الوزير بأن جميع الفعاليات والمهرجانات تُنظم بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والتنظيم. كما تُعقد اجتماعات مخصصة لمراجعة تفاصيل كل فعالية قبل إطلاقها لضمان نجاحها وجاذبيتها للزوار. كما أكد المطيري أن الكويت قادرة على جذب فعاليات دولية كبيرة، مثل بطولة العالم للبادل والسوبر الفرنسي، مما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.
أشار الوزير إلى أن جميع المشاريع السياحية تعتمد على الاستفادة من أبرز النماذج العالمية، مما يعكس هوية وثقافة ومجتمع الكويت، مع الالتزام بمعايير منظمة السياحة العالمية المعتمدة دوليًا في جميع المشاريع والفعاليات. كما أكد على أهمية دعم الشركات محلية ودولية ونقل الخبرات الناجحة إلى السوق الكويتي بالتعاون مع الجهات الحكومية، لضمان استدامة وتطوير القطاع السياحي والترفيهي.
.يتضمن مشروع “كي لاند” منطقة مفتوحة تضم مقاهي ومطاعم ومتاجر مع دخول مجاني، بمشاركة مجموعة من العلامات التجارية الوطنية للشباب. كما يضم المشروع جلسات مطلة على البحر تسع حتى 172 شخصاً، بالإضافة إلى منطقة ألعاب داخلية على مساحة ألفي متر مربع تتطلب تذاكر شاملة، ومنطقة ألعاب خارجية حركية متنوعة ومنطقة استراحة للزوار. يعكس المشروع دعم القطاع الخاص للمبادرات الوطنية المتعلقة بالشباب.
يسعى مشروع كي لاند ليكون وجهة سياحية مستدامة على مدار السنة، حيث سيتم تنظيم فعاليات موسمية تتعلق بالأعياد والمناسبات الوطنية، بالإضافة إلى ورش عمل تعليمية وترفيهية للأطفال وعروض موسيقية وثقافية لجذب المحليين والسياح. كما ستتيح المنصة الرقمية للزوار إمكانية حجز الأنشطة والألعاب مسبقًا لتفادي الازدحام وضمان تجربة مريحة وممتعة. يأمل القائمون على المشروع في أن يساهم كي لاند في تعزيز السياحة الداخلية وخلق فرص استثمارية جديدة للشباب والمهارات الوطنية، مما سيضيف قيمة اقتصادية وثقافية للمجتمع الكويتي.
اقرأ ايضاً :تعطيل الدراسة في الكويت.. طلاب من دون دوام ومعلمون على “تيمز”
الأسئلة الشائعة حول مشروع “كي لاند”
1. ما هو مشروع “كي لاند”؟
مشروع “كي لاند” هو وجهة سياحية وترفيهية مبتكرة في الكويت، تقدم مجموعة من الألعاب، الفعاليات، والمناطق الترفيهية لجميع الفئات العمرية.
2. ما الفئات العمرية المستهدفة في كي لاند؟
يستهدف المشروع الأطفال، المراهقين، العائلات، والكبار، حيث توفر كل منطقة أنشطة تناسب أعمار الزوار المختلفة.
3. ما أبرز المرافق والأنشطة في “كي لاند”؟
يضم المشروع الألعاب التفاعلية، مناطق لعب للأطفال، عروض تعليمية وترفيهية، ومطاعم ومقاهي لتقديم تجربة متكاملة للزوار.
4. هل هناك مواعيد محددة للزيارة؟
نعم، تحدد مواعيد الزيارة عادة على أساس ساعات العمل اليومية والعطلات الأسبوعية، مع إمكانية تنظيم فعاليات خاصة خلال الأعياد والمناسبات.
5. هل يحتاج الزوار للحجز المسبق؟
قد يُفضل الحجز المسبق لبعض الفعاليات أو الألعاب الأكثر شعبية لضمان تجربة سلسة وممتعة، خصوصًا خلال العطلات والعطلات الرسمية.
مع افتتاح “كي لاند”، تعزز الكويت مكانتها كوجهة سياحية متكاملة تقدم تجارب مبتكرة لجميع الأعمار. يجمع المشروع بين الألعاب الترفيهية، الفعاليات التعليمية، والمرافق العائلية، ليصبح مقصدًا أساسيًا لكل من يبحث عن المرح والتجديد في أجواء آمنة وممتعة.





