تراجع أسعار الأسماك المحلية في الكويت يثير استياء اتحاد الصيادين 2026
بين وفرة المعروض وخسائر الصيادين.. مطالبات بتنظيم السوق وحماية المنتج الوطني
أعلن أمين سر الاتحاد الكويتي للصيادين براك السبيعي عن موسم واعد لصيد الروبيان في المياه الاقتصادية، مؤكدًا أن جهود الصيادين ساهمت في خفض أسعار الأسماك المحلية، ودعا إلى تنظيم عمليات الصيد وتطوير قطاع الصيد بشكل شامل، معربًا عن أهمية فتح موسم صيد الميد داخل جون الكويت.
تراجع أسعار الأسماك المحلية في الكويت

شهدت الأسواق الكويتية مؤخراً حالة من التباين الحاد؛ فبينما استبشر المستهلكون بتراجع أسعار الأسماك المحلية في سوقي شرق والفحيحيل، سادت حالة من الاستياء والارتباك في أروقة الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك. ويرى الاتحاد أن هذا الانخفاض “غير المدروس” لا يعكس وفرة حقيقية بقدر ما يعكس خللاً في منظومة العرض والطلب ومنافسة غير عادلة من المنتج المستورد، مؤكداً أن وصول سعر “سلة الميد” أو “كود الزبيدي” إلى مستويات متدنية يضع الصياد الكويتي أمام معضلة حقيقية، حيث لا تغطي عوائد البيع تكاليف التشغيل المتصاعدة من وقود وعمالة وصيانة معدات. هذا المشهد يضع الأمن الغذائي البحري على المحك، وسط مطالبات عاجلة بتدخل الجهات المعنية لضبط إيقاع السوق وحماية “أصحاب المهنة” من خسائر قد تدفع بالكثيرين لهجر البحر.
مطالبة بتنظيم النشاط وزيادة عمليات الصيد
أوضح السبيعي أن زيادة طول السفن ساعدت الصيادين وجعلت عملية الصيد أكثر يسرًا، مشيرًا إلى أن السفن تصيد الأسماك العائمة بواسطة الشباك، والأسماك القاعية باستخدام القراقير، مؤكدًا على أهمية إعادة النظر في مناطق الصيد لحماية حقوق الصيادين والحفاظ على استدامة الموارد البحرية.
، تم استيراد أكثر من 273 طن من الروبيان و300 طن من أنواع الأسماك المختلفة إلى أسواق الشرقية والفحيحيل، معبرًا الصبيعي عن امتنانه للجهات الحكومية التي دعمت قطاع الصيد وأسهمت في نجاح الموسم.
أكد الصيادون على حرصهم على تأمين الأمن الغذائي البحري والحفاظ على البيئة البحرية، لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية “كويت جديدة”.
ذكر مسؤولون في قطاع الصيد أن أسواق شرق والفحيحيل استقبلت منذ الأول من أغسطس وحتى الآن أكثر من 273 طنًا من الروبيان، بالإضافة إلى حوالي 300 طن من أنواع الأسماك المسموح بصيدها في المياه الاقتصادية والإقليمية.
وجّه الصيادون الشكر والتقدير لجميع الجهات الحكومية المعنية بقطاع الصيد، مشيدين بالدعم والتسهيلات التي تقدمها تلك الجهات لتعزيز نشاطهم الحيوي.
الصيادون: نؤكد التزامنا بحماية الأمن الغذائي والبيئة البحرية
أعرب الصيادون عن التزامهم المستمر بالمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي البحري، وتوفير منتجات طازجة للسوق المحلي، مع الحرص على حماية البيئة البحرية لضمان استدامة الموارد، بما يتوافق مع أهداف رؤية “كويت جديدة” في التنمية المستدامة.
اقرأ ايضاً :وزيرة الشؤون: العمل الخيري الكويتي يخدم الملايين عالمياً
الأسئلة الشائعة حول أسعار الأسماك المحلية في الكويت
س1: ما هي الأسباب الرئيسية لتراجع أسعار الأسماك حالياً؟
ج: تعود الأسباب إلى وفرة المعروض الموسمي لبعض الأنواع، وزيادة تدفق الأسماك المستوردة، بالإضافة إلى ضعف القوة الشرائية المؤقت في بعض فترات الشهر.
س2: أين يتركز انخفاض الأسعار بشكل أكبر؟
ج: يظهر الانخفاض بوضوح في سوق شرق المركزي و سوق الفحيحيل، حيث تتم عمليات الحراج اليومية الكبرى.
س3: ماذا يطالب اتحاد الصيادين من الجهات الحكومية؟
ج: يطالب بتشديد الرقابة على الأسماك المستوردة، وتوفير دعم مباشر للديزل، ووضع سقف أدنى للأسعار في المزادات لحماية الصياد الكويتي من الخسارة.
س4: هل يستفيد المستهلك الكويتي من هذا التراجع؟
ج: نعم، المستهلك يجد الأسعار مغرية في الوقت الحالي، ولكن اتحاد الصيادين يحذر من أن استمرار الخسائر قد يؤدي لترك المهنة، مما سيسبب ندرة وارتفاعاً حاداً في الأسعار مستقبلاً.
س5: هل هناك أنواع معينة حافظت على سعرها؟
ج: الأسماك النادرة أو التي يقل صيدها في هذا الموسم مثل “الهامور الكبير” و “البالول” غالباً ما تحافظ على تماسك أسعارها مقارنة بالأنواع الموسمية مثل الميد والصبور.





